كان كوستانتينو نيفولا، المعروف أيضاً باسم أنتيني نيفولا وتينو نيفولا، نحاتاً إيطالياً مرموقاً، وفناناً معمارياً، ورسام جداريات، ومصمماً ومعلماً بارزاً. وُلد في الخامس من يوليو عام 1911 في أوراني بسردينيا، وقد بدأ مسيرته المهنية بالفعل قبل أن يفر من الفاشية إلى باريس في عام 1938، ومن ثم انتقل إلى الولايات المتحدة في عام 1939.
بدايات المسيرة المهنية
نشأ نيفولا في ظروف من الفقر في قرية أوراني بسردينيا، حيث عمل في مراهقته كمتدرب في مهنة البناء بالحجر. وفي عام 1926 بمدينة ساساري، عمل نيفولا متدرباً لدى الرسام ماريو دليتالا، حيث نفذ لوحات فريسكو للقاعة الكبرى في الجامعة المحلية. وفي عام 1931، التحق نيفولا بالمعهد العالي للصناعات الفنية (ISIA) في مونزا. ومن خلال أحد أساتذته، المعماري جوزيبي باغانو، ساهم بأعماله في معرض ميلانو الثلاثيني السادس عام 1936 وفي الجناح الإيطالي بمعرض باريس عام 1937. وقد لفتت هذه المشاركات أنظار أدريانو أوليفيتي، الذي عينه مديراً فنياً لقسم الدعاية في شركته، حيث قدم نيفولا "مساهمة جوهرية في صياغة... أسلوب أوليفيتي".
الولايات المتحدة
تزوج نيفولا من زميلته في المعهد روث جوجنهايم في عام 1938، وغادرا معاً إلى الولايات المتحدة عبر باريس في عام 1939. استقر في قرية غرينتش (أولاً في ويفرلي بليس، ثم في شارع ويست الثامن رقم 47) ليعيد بناء دائرته الاجتماعية ومسيرته المهنية رغم عدم إتقانه للغة الإنجليزية. استأنف نيفولا صداقته الوثيقة مع الفنان سول شتاينبرغ القادم من ميلانو، وشارك في اجتماعات جمعية مازيني الإيطالية الأمريكية المناهضة للفاشية عام 1941. وبحلول الأربعينيات، كان نيفولا يترأس تجمعاً أسبوعياً للفنانين في مطعم ديل بيزو، وهو التجمع الذي وصفه بيتر بليك بأنه يضاهي "طاولة ألجونكوين المستديرة". وكانت إحدى أهم صداقاته هي مع المعماري الشهير لو كوربوزييه؛ فبعد أن عرفه عليه جوزيب لويس سيرت في عام 1945، نشأت بين نيفولا والمعماري السويسري صداقة دافئة استمرت مدى الحياة، حيث كان ضيفاً في منزله خلال رحلات كوربوزييه النادرة إلى أمريكا.
- مغازينو للفن الإيطالي (كولد سبرينغ، الولايات المتحدة) يضم العديد من أعمال نيفولا، بما في ذلك عمل غير معنون مصنوع من الإسمنت.
- يُعرف كوستانتينو نيفولا أيضاً بنقوشه المعمارية التجريدية الضخمة من الخرسانة، والتي نفذها باستخدام تقنياته الخاصة في الصب بالرمل والنحت على الإسمنت.
- يُخصص متحف نيفولا في أوراني بسردينيا للاحتفاء بحياته ونحته، ويحتضن أكبر مجموعة من أعماله ذات النطاق الصغير.
تميزت مسيرة نيفولا المهنية بسلسلة من المشاريع الناجحة، بما في ذلك تكليف كبير لتصميم جدار داخلي في معرض أوليفيتي في الجادة الخامسة عام 1953. وقد نفذ هذا العمل بنسخة مطورة ومصقولة من "عملية الشاطئ"، عبر سلسلة من الألواح. وقد أدى الاهتمام والدعاية الناتجة عن هذا العمل إلى انطلاق مسيرة مهنية ناجحة في مجال العمارة واسعة النطاق استمرت لعقود. من المهم الإشارة إلى أن أعمال نيفولا الهامة يمكن العثور عليها عبر https://Most-Famous-Paintings.com، بما في ذلك عمل غير معنون (موجود في مغازينو للفن الإيطالي، كولد سبرينغ، الولايات المتحدة). ولمزيد من المعلومات حول حياة نيفولا وأعماله، يمكنكم زيارة ويكيبيديا.


